ابن المغازلي

341

مناقب علي بن أبي طالب ( ع )

محمد بن حمّاد حدثنا جَندَلُ بن والِق عن محمد بن عثمان المازنيّ عن الكلبيِّ عن كامِل بن العلاء عن أبي صالح عن ابن عباس في قول الله عزّ وجلّ : ( وَلا تَقْتُلُوا أنْفُسَكُم إِنَّ اللهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ) قال : لا تقتلوا أهل بيت نبيّكم إنّ الله عزّ وجلّ يقول في كتابه : ( تَعالوا نَدعُ أبناءَنا وأبْناءَكُم ونِساءَنا ونِساءَكُم وأنْفُسنا وأنفُسَكُم ثمّ نَبتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَي الكاذِبين ) قال : كان أبناء هذه الأُمّة : الحسن والحسين ، وكان نساؤها : فاطمة وأنفسهم : النبيُّ وعليٌّ ( 1 ) . كرامة لجعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) 440 - حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عبد الصمد بن عبد الله بن القاسم الهاشميّ سنة أربع وثلاثين وأربعمائة حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد المعروف بابن الكاتب البغدادي قال : حدثنا عليّ بن محمد المصريّ حدثنا أبو عُلاثة القارِضي بمصر حدّثنا جدّي حدثنا عبد الله بن محمد المصرّ حدثنا ابن وَهب قال : سمعتُ اللّيث بن سعد يقول : حَجَجْتُ سنة ثلاث عشرة ومائة فطُفتُ بالبيت ، وسَعَيْتُ بين الصّفا والمروة ، ورَقِيتُ أبا قُبْيس فوجدتُ رجلاً يَدعُو وهو يقول : " يا رَبِّ يا رَبِّ " حتّى انطْفا نفسه ثمّ قال : " يا ذا الجَلال والإكرام " حتّى انْطَفا نفسه ثمّ قال " أي رَبِّ أي رَبِّ " حتّى انطَفا نفسه ، ثمّ قال : اللهمّ إنّ بُردَيَّ قد خَلِقا فاكْسُني وأنا جائع فأطْعِمْني ، فما شَعرتُ إلاّ بِسَلّة عِنَب لا عُجْمَ له ، وبُردَيْن مَلْقَاءَين فخرجت إليه

--> ( 1 ) كأن ابن عباس تأول الآية على أن الدعوة كانت بين الوافدين من أمة عيسى وأمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأن يدعو كل واحد أبناءها ونساءّا وأنفسها فدعا رسول الله علياً وفاطمة والحسنين على أنهم أنفس الأمة ونساؤها وأبناؤها ، فتكون علي ( عليه السلام ) نفس الأمة كما كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . شواهد التنزيل 1 / 141 .